الطائر مسالم وحلم الطيران

الطائر مسالم وحلم الطيران

الطائر مسالم وحلم الطيران

في أرض بعيدة، كان هناك طائر صغير يدعى مسالم. كان مسالم طائرًا مرحًا ومغامرًا، وكان يحلم بأن يطير عالياً في السماء مثل طيور النسر. في يوم من الأيام، قرر مسالب الإقلاع والتحليق في السماء. انطلق مسالم إلى الأعلى وشعر بالحرية والسعادة وهو يطير. لكنه سرعان ما وجد نفسه عالقًا في شجرة عالية. كانت أغصان الشجرة متشابكة ولا يستطيع مسالم الخروج منها. حاول مسالم بشتى الطرق الخروج من الشجرة، لكنه لم ينجح. بدأ يشعر بالحزن والإحباط، وكان يتساءل كيف يمكن أن يحقق حلمه بالطيران إذا كان عالقًا في الشجرة.

الطائر مسالم وحلم الطيران

فجأة، مر بجوار الشجرة طائر كبير يسمى أوسكار. عندما رآى مسالم في الشجرة، سأله عن سبب تواجده هناك. أخبره مسالم عن حلمه بالطيران وعن كيفية عدم قدرته على الخروج من الشجرة. فأجابه أوسكار قائلاً: "أنت لا تحتاج فقط إلى الطيران، بل تحتاج أيضًا إلى المرونة والاستعداد للتأقلم مع التحديات. دعني أعلمك كيفية التحليق بين الأغصان والتغلب على الصعاب".

الطائر مسالم وحلم الطيران

قام أوسكار بتدريب مسالم على كيفية تجنب الأغصان المتشابكة وكيفية استخدام أجنحته بطريقة صحيحة. بعد بضعة أيام من التدريب والممارسة، نجح مسالم أخيرًا في الخروج من الشجرة والتحليق في السماء. منذ ذلك الحين، أصبح مسالم طائرًا ماهرًا وماكرًا. تمكن من تحقيق حلمه بالطيران وأصبح مصدر إلهام للطيور الأخرى. وتذكر دائمًا أن الصعاب والتحديات هي جزء من الحياة، وأنه يمكننا تجاوزها إذا كنا مرونين ومستعدين للتأقلم معها.