قصة الأميرة الصغيرة والساحرة

قصة الأميرة الصغيرة والساحرة

في قديم الزمان كانت هناك أميرة صغيرة تدعى ليلى. كانت ليلى فتاة ذكية وجميلة، وكانت تعيش في قلعة كبيرة مع والديها الملك والملكة. لكن ليس لديها أي أصدقاء للعب معهم، وكانت تشعر بالوحدة. في يوم من الأيام، قررت ليلى الخروج واستكشاف الغابة المجاورة للقلعة. وأثناء تجولها، وجدت كتاباً قديماً مغلقاً بقفل صغير. فضولاً، قررت ليلى أن تأخذ الكتاب معها إلى القلعة وتحاول فتحه. عندما وصلت إلى القلعة، جلست ليلى في غرفتها الصغيرة وحاولت فتح الكتاب. بعد عدة محاولات، اكتشفت أن الكتاب لن يفتح ما لم يتم قراءة الجملة السحرية الصحيحة. وهكذا بدأت ليلى في البحث عن الجملة السحرية في الكتاب. بعد البحث لبضعة أيام، وجدت ليلى الجملة السحرية الصحيحة. قررت أن تجربها في الكتاب. عندما قالت الجملة، انفتح الكتاب وظهرت ساحرة صغيرة جميلة من بين صفحاته. تقدمت الساحرة، وقالت لها: "أنا الساحرة الودودة. أنا هنا لمساعدتك في أي شيء تريده". فرحت ليلى وقالت للساحرة إنها تريد أن تصبح صديقة للجميع في المملكة وأن توجد لديها الكثير من الأصدقاء للعب معهم.

قصة الأميرة الصغيرة والساحرة

قالت الساحرة: "سأمنحك قوة سحرية لتجعل الناس يحبونك ويرغبون في أن يكونوا أصدقائك. ولكن يجب أن تعلمي اولا أن السحر محرم حتى وان كان في ظاهره لا يؤدي، ومفعول سحري هذا لا يدوم إلا اسبوع فقط". فقالت ليلى: لا بأس فأنا استعمله لجذب أصداقاء فقط وبعد زوال السحر لن أستعمله مرة اخرى وسأحافظ على صداقاتي، رحبت ليليا بالهدية وعدت بأن تستخدم السحر لمساعدة الآخرين وجعلهم سعداء. وبدأت ليليا في استخدام سحرها الخاص لمساعدة الأطفال الآخرين وجذبهم إلى اللعب معها.

قصة الأميرة الصغيرة والساحرة

بمرور الوقت، أصبحت ليلى أميرة محبوبة في المملكة وكان لديها الكثير من الأصدقاء. ولكن بعد مرور أسبوع وذهاب مفعول السحر، إنقلب السحر وعمل مفعول عكسي واصبح كل أهل القرية ينفرون من ليلى بشكل غريب وأصبحت وحيدة أكثر من السابق، حينها فهمت ما معنى أن السحر محرم ولا يجوز استعماله ومن يستعمله يلقى العقاب في الدنيا قبل الآخرة، فتابت من فعلتها ودعت الله أن يتقبل توبتها ويعينها على إصلاح ما فسد من أمرها وبدأت تعمل بجد حتى تكسب صداقات سكان المملكة بطريقة صحيحة.

العبرة من القصة:

تعلمت ليلى أن الصداقة والمساعدة هما أهم أشياء يمكن أن تقدمها للآخرين. والحص ل على ما نريده يكون بالعمل والاجتهاد وبالطرق السليمة وليس بالطرق المحرمة والممنوعة.