أسباب الدوخة وعلاجها الحقيقي

أسباب الدوخة وعلاجها الحقيقي

ماهي الدوخة

الدوخة هي شعور بعدم الاستقرار أو الدوران، وقد يكون مصحوبًا بإحساس بفقدان التوازن. يمكن أن تكون أسباب الدوخة متنوعة وتشمل اضطرابات في النظام الدوراني للأذن الداخلية، وارتفاع ضغط الدم، وقلة السكر في الدم، والتعب، والتوتر، والتهاب الأذن الوسطى. قد تكون الأسباب أيضًا ناتجة عن مشاكل في النظام العصبي أو القلب. في حالة استمرار الدوخة أو تكرارها، يفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب.

آليات الحفاظ على التوازن

يحتاج الدماغ إلى معلومات من أربعة أنظمة للحفاظ على التوازن في الجسم: تحتوي العضلات والمفاصل على أجهزة استشعار للضغط تخبر الدماغ بوضعية الجسم في الفضاء؛ تحدد العيون موضع الرأس. وتقع أجهزة التوازن في الأذن الداخلية (المتاهة) وتوفر معلومات عن حركات الجسم في الفضاء؛ ويقوم المخيخ (عضو يقع خلف الدماغ) بدمج كل هذه البيانات ويوزع الأوامر للحفاظ على التوازن. فإذا أعطى أحد مراكز المعلومات الأربعة هذه معلومات تتعارض مع تلك المقدمة من المراكز الأخرى، يؤدي ذلك إلى الشعور بالدوخة. العضو الأكثر مشاركة في اضطرابات التوازن هو الأذن الداخلية.

أسباب الدوخة

ما الذي يسبب الدوخة؟ الأسباب الأكثر شيوعًا للدوخة هي اضطرابات الأذن الداخلية ، والاضطرابات البصرية، ودوار الحركة، بالإضافة إلى الآثار الضارة لبعض الأدوية أو الكحول أو المخدرات. وفي حالات نادرة، تكون بسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة، أو تلف أعصاب الرقبة أو العصب الصوتي، أو إصابة الرأس، أو ورم المخيخ أو العصب السمعي، أو التصلب في الصفائح ، وما إلى ذلك. لدى كبار السن، غالبًا ما يكون للدوخة عدة أسباب مرتبطة بها.

أسباب الدوخة المستمرة وثقل الرأس؟

الانزعاج: (الشعور بالدوار المصحوب بالشعور بأنك على وشك فقدان الوعي) له أسباب عديدة.

مثلا : انخفاض مفاجئ في ضغط الدم ( انخفاض ضغط الدم الانتصابي )، عندما ينتقل الشخص من وضعية الاستلقاء أو الجلوس إلى وضعية الوقوف. وهي أحد أسباب الدوخة المفاجئة أيضا

اضطرابات الدورة الدموية: (على سبيل المثال ارتفاع ضغط الدم أو انخفاض ضغط الدم ) أو حتى اضطرابات ضربات القلب.

انخفاض شديد في مستوى السكر في الدم: ( نقص السكر في الدم )

نوبة قلق: جو شديد الحرارة مع الشعور بنقص الأكسجين

السكتة الدماغية (السكتة الدماغية ): الاضطرابات العصبية.

علاوة على ذلك، فإن الشعور بعدم الراحة شائع بين النساء الحوامل. خلال فترة الحمل، من الشائع حدوث انخفاض في ضغط الدم ويؤدي إلى الدوخة والشعور بالإغماء.

أسباب الدوخة الخفيفة المستمرة

يمكن ان تتسبب في الدوار الخفيف العوامل التالية:

• اضطراب في الغدة الدرقية.

• اضطراب في معدل السكري في الدم.

• نقص في بعض الفيتامينات او المعادن.

• سوء التغذية.

علاج الدوخة المتكررة

هذه العلاجات المقدمة الان تصلح فقط في حال أن كل أسباب الدوخة المذكورة أعلاه غير متوفرة أي أن ضغط الدم ونسبة السكر تكونان عادية وكذلك الاءن الوسطى تكون سليمة.

لعلاج الدوخة العادية بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية مزمنة، أثبتت العديد من العلاجات الطبيعية فعاليتها.

البابونج: يُستخدم البابونج غالبًا لتهدئة الدوخة، وكذلك الصداع والغثيان لكن لا يجب الإفراط في جرعات البابونج.

يمكن أن يكون منقوع البابونج مع الزنجبيل والليمون بديلاً جيدًا يقوي الجسم والأعصاب ويساعد على التوازن. يوصى أيضًا باستخدام الزيوت الأساسية الطبيعية لبعض الأعشال، مثل النعناع والزنجبيل واللافندر والليمون. يمكن استنشاقها أو تطبيقها موضعياً على الجبهة وجانبي الرأس بعد تخفيفها في زيت ناقل.

العلاج بمناورة إيبلي: وهي إجراء بسيط يمكن إجراؤه في البيت، فعالة في حل الدوخة بسرعة وكذلك الدوخة المفاجئة. ومن المعروف أيضًا أن العلاج العظمي يخفف الدوخة بشكل فعال، خاصة عن طريق إعادة التوازن إلى الرقبة والأذن.

الرياضات الخفيفة والتنفس الجيد: يمكن أن يساعد التنفس العميق من الأنف وطرح الهواء من الفم على استرخاء الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالدوار لأن التنفس العميق يساعد على وصول الأكسجين إلى الدماغ.

قد يهمك أيضا:

أسباب الصداع وكيفية علاجه

طريقة فعالة في علاج الصداع الناجم عن برودة في الرأس

حساسية الجلد أنواعها وطريقة العلاج

علاج الزكام وانسداد الأنف